حدثني الحكيم التاجر

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 13:40 م

 حدثني الحكيم التاجر قال(جزء1)

 

إعلم أن التدبير على نوعين: مذموم ومحمود 

أما المذموم فهوكل تدبير ينعطف على نفسك بوجود حظِّها ،لا لله ،قياما بحقه، كالتدبير في تحصيل معصية أو في حظ بوجود غفلة، أو طاعة بوجود رياءوسمعة ،،،،؛لأنه إما يوجب عقابا أو يوجب حجابا.

ومن عرف نعمة العقل إستحيا من الله أن يصرف عقله الى تدبير ما لا يوصله الى قربه ولا يكن سببا لوجود حبّه ، والعقل أفضل ما منَّ الله به على العباد ؛لأنه سبحانه وتعالى خلق الموجودات وتفضل عليها بنعمة الايجاد وبدوام الامداد.

فهما نعمتان ما خرج عنهما أحد قال تعالى:"ورحمتي وسعت كل شيء..".، لكن لما اشتركت الموجودات في إيجاده وإمداده أراد الحق أن يميّز بعضها على بعض ،ليظهر سعة تعلّقات إرادته واتساع مشيئته …فأمدّ الانسان بالعقل لتتم به مصالح دنياه وآخرته،فصرفُهُ الى تدبير الدنيا وحدها،- وهي لا تساوي شيئا عند الله الخالق- كفر بنعمة الله، وتوجيهه الى إصلاح شأنه في ميعاده قياما بواجب الشكر أحرى  وأولى…

فلا تصرف عقلك كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من روائع الشعر الاسلامي

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 14:53 م


  من روائع الشعر الإسلامي

كانت لي أهواء مفرقة    فاستجمعت بعد أن رأتك العين أهوائ
فصار يحسدني من كنت أحسده    وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي
تركت للناس دنياهم وشأنهم   شغلا بذكرك يا ديني ودنيائي
**********************************************************
إذا لم أترك الماء اتقاءا    تركنه لكثرة الشركاء فيه
إذا وقع الذباب على الطعام    رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء    إذا كانت الكلاب يلغن فيه

  *************************************

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى(35) لوفاة فقيه الحضارة مالك بن نبي -رحمه الله تعالى-

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 08:36 ص

 

محاضرة ألقيت صمن فعاليات احتفالات أول نوفمبر التي نظمها مكتب جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعين ولمان 
معالم الفكرالحضاري عند مالك بن نبي –رحمه الله-
 
1_أصول الفكر البنابي:
 
أولا: شخصية مالك بن نبي: المعروف أن المنهج الفكري للإنسان يتأثر مباشرة بخصائص شخصيته ولهذا قيل أن : (الكلام صفة المتكلم)…..وقد عرف عن مالك أنه حساس مرهف الحساسية يحلل كل ما يراه ويسمعه بدقة عجيبة،ربما كان أكثر شيء ينفر منه : التسليم بالقضايا دون مناقشة ودون عرضها على الفحص العقلي(إلا ما يتعلق بالالهيات طبعا)،اضافة لكونه رجلا عمليا ديناميكيا كان أكثر ما يكره مرض الثرثرة (مثال للفعالية :السلم الذي دعا لصناعته) كان شديد الذكاء.أشد ما يقلقه وضعية أمته كيف كانت وكيف أصبحت…كما كان قوي الايمان رفض كل أشكال الاغراء المادي والمعنوي في سبيل التخلي عن ما هو مقتنع به لقد رفض بيع صميره –كما يقول –بينما رضي ببيعه آخرون(شهادة فوزي الحسن عن صديقه مالك في القاهرة)
ثانيا :معاناته: والمعروف أن العبقرية تولد من رحم المعاناة الشخصية وكانت معاناة استاذنا كبيرة وكانمصدرها عاملان:
1-   خارجي: وهو الاستعمار : فمنذ صغره الجزائر كان يتأمل جرائم الاستعمار الفرنسي الظاهرة ضد أهله ووطنه وبعد هجرته لفرنسا عايش جرائمه الخفية متمثلة في جهود المكتب الثاني كما يسميه يقوم على رأسه على رأسه المستشرق المشهور ماسنيون الذي كان يراقبه ويتابعه في كل مكان أينما حل وارتحل يضيق عليه مصادر عيشه ويقحمه في مشكلات كثيرة…
2-   داخلي:وهو القابلية للاستعمار: بما عاناه شخصيا من تضييق من قبل عملاء وخونة ظاهرين أو مستترين تحت شعارات وألوية مختلفة منهم من يلبس عمامة الدين ومنهم من يلبس طربوش السياسة…أريد هنا أن المعاناة جعلت مالكا يخاطب وطنه وهو على ظهر سفينة المغادرة شهر سبتمبر1939م:"ياأرضا عقوقا، تخصين الرجل وتهينينه، يا أرضا قاسية تقتلين أبناءك وتتركينهم للجوع وتطعمين الأجنبي ، أتمنى أن لا أراك ولن أعود اليك أبدا حتى تصبحي حرة"…
ثالثا)-ثقافته: اتسمت بالشمول حيث ساعده اتقانه للفرنسية الاطلاع على مدارس الفكر الغربي الذكاء الحاد والرغبة الشديدة في القراءة الواعية جعلت منه مطلعا على الفكر الاسلامي (قراءاته لمحمد عبده ، ابن خلدون …..) والغربي (الفكر الألماني:نيتشه،هيجل،هرمان دي كسرلينق..قرأ توينبي..)….لكن يبقى أستاذه الأولكما يقول فهمي جدعان :العلامة العبقري إبن خلدون….ورغم كونه لم يكن عضوا في جمعية العلماء إلا أنه لا يخفي تأثره بالفكر الاصلاحي للجمعية وكان يبدي اعجابه بالعلامة ابن باديس،رغم انتقاده الشديد لبعض توجهاتها في المجال السياسي(وهذا من حقه اذا عرفنا عقلية تفكيره التي تقول أساسا على تحليل الظواهر ونقدها)….
 
2- أهمية الفكر البنابي: يمكن الاشارة هنا الى أن مالك يمكن اعتباره رائدا لفكر حضاري متميزومدرسة في الفكر الاسلامي المعاصر استطاعت أن تؤثر على قطاع واسع من المثقفين ليس في بلاده أو أمته فحسب بل وفي العالم كله حتى اعتبر البعض فكره فكر انساني بحكم طروحاته العالمية وتأثيره الواسع ولا أدل من كثرة الدراسات والبحوث الأكاديمية التي تناولت فكره مشرقا ومغربا في العالم كله(حتى في أمريكا ، ألمانيا، ماليزيا…) نظرا لدقتها وطابعها العلمي والإبداع المنهجي الذي اتسم به فكره،حتى أن ماليزيا وهي من النمور اللآسيوية التي يرتقب لها شأن كبير في مجال التنمية تأثرت بفكره من خلال ما ذكره مهاتير محمد، ضف الى ذلك اعتبار فكره مصدرا أساسيا لمراكز دراسات كبرى في العالم كالمعهد العالمي للفكر الاسلامي بواشنطن …..ومع الأسف في الجزائر لم تجد أفكاره تلك الحفاوة والاهتمام اللازمين، حتى أن البعض كان يحذر من قراءة كتبه باعتبارها خطرا يمس صحة العقيدة……
يعتبر مالك بن نبي ومدرسته من أكثر المدارس الفكرية التي كان لها أثر واضح في تحديد وصنع ملامح الفكر الإسلامي الحديث، خاصة أن هذه المدرسة اهتمت أكثر من غيرها من المدارس الأخرى بدراسة مشكلات العالم الاسلامي ؛ انطلاقا من رؤية حضارية شاملة ومتكاملة. ، فقد كانت جهوده لبناء الفكر الإسلامي الحديث وفي دراسة المشكلات الحضارية عموما متميزة؛ سواء من حيث المواضيع التي تناولها أو المناهج التي اعتمدها في ذلك التناول…
 
3- مشكلات الحضارة عند مالك بن نبي: تتسم طروحات مالك بن نبي بالمنهج العلمي ولذا يطرح قضايا العالم الاسلامي على شكل مشكلات ،و تحديد الاشكالية في أي بحث علمي أمر ضروري، والاشكالية الكبرى التي يدور حولها فكر الرجل هي :مشكلة الحضارة..إذ أن مشكلة أي شعب هي مشكلة حضارته ،فهمها ثم التخطيط العملي لحلها…
والشعور بالمشكلة هو الذي يخلق التوتر والقلق الدافع للبحث والدراسة والتفكير…وكان لا بد له لكي يشخص "مشكلات الحضارة" عموماً والمشكلة التي تهمه بصورة خاصة وهي مشكلة الحضارة الإسلامية من أن يحلل العناصر المكونة للحضارة، وكيف تتركب وما الذي يقود الحضارة في درب النهوض أو درب الانحطاط. وفي أبحاثه التي تمحورت حول هذا الموضوع تحول بن نبي إلى فقيه ومفكر حضارة وعالم اجتماع ..
        - الدورة الحضارية عند ابن نبي
استخلص ابن نبي من قراءاته المتعددة للتاريخ البشري وفلسفته، ولتاريخ الحضارة الإسلامية على وجه الخصوص وخاصة الفكر الخلدوني أن مسيرة الأمم والجماعات تخضع لنـظام دوري، قلما تنجو أي أمة من الأمم من جريانه. وهذا في نظره هو الذي يجعل الأمة في فترة من فترات تاريخها الحضاري تسجل مآثر عظيمة ومفاخر كريمة، تبقى خالدة في سجل تاريخها وتاريخ البشرية من حولها، كما تسجل عليها في فترات أخرى انتكاسات وهزائم حضارية وعمرانية وعسكرية، وغير ذلك من الحالات المرضية التي تهوي بالأمة إلى مهاوي التخلف والانحطاط في آخر طور من أطوار دورتها الحضارية.
وهكذا تلعب الشعوب دورها، وكل واحد منها يبعث ليكون حلقته في سلسلة الحضارات، حينما تدق ساعة البعث، معلنة قيام حضارة جديدة، ومؤذنة بزوال أخرى"
ويرى ابن نبي أن هذا القانون طبيعي جدا؛ لأنه يخضع لنفس النواميس التي تخضع لها باقي مخلوقات الله في هذا الكون؛ فاليوم يبدأ بالشروق والزوال، ثم يتبعهما الغروب الذي يسدل الظلام على الكون، والشهر كذلك يبدأ ببزوغ الهلال، ثم يستكمل تدريجيا دورته؛ لينتهي بعد ذلك إلى الزوال ليبدأ شهر آخر، واحدا بعد الآخر في إطار سلسلة دورية مستمرة. انطلاقا من هذا يقول ابن نبي: "إذا نظرنا إلى الأشياء من الوجهة الكونية؛ فإننا نرى الحضارة تسير كما تسير الشمس؛ فكأنها تدور حول الأرض مشرقة في أفق هذا الشعب، ثم متحولة إلى أفق شعب آخر" .
ولا يعني هذا أن التاريخ يفرق هداياه، أو يوزع أمجاده لأي كان، كما تنشر الشمس أشعتها حينما تؤذن بالشروق، لكن التاريخ مجموعة من السنن والنواميس الإلـهية التي تتحكم في توجيه الأفراد والمجتمعات على السواء:" وكلا نُمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وماكان عطاء ربك محظورا". وهذه السنن والقوانين لا بد من استيعابها، والسير على هداها لمن أراد النهوض والريادة الحضارية. أما الذين لا يحترمونها ولا يستوعبون عبرها ومراميها؛ فإن حركتهم تكون حركة مضطربة طائشة  لا يحكمها ضابط ولا هدف؛ مما يؤدي إلى مصادمة السنن الهادية إلى البناء والدخول في فترة الخمول. و"من عادة التاريخ ألا يلتفت للأمم التي تغط في نومها، وإنما يتركها لأحلامها التي تطربها حينا، وتزعجها حينا آخر؛ تطربها إذ ترى في نومها أبطالها الخالدين وقد أدوا رسالتهم، وتزعجها حينما تدخل صاغرة في سلطة جبار عنيد" …..
ولكي يخرج ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرات بوعرعورة

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 08:20 ص

مغامرات بوعرعورة

الحلقة الأولى (1)

أحبائي ،،،أعرفكم بشخصية من أهم شخصيات بلادي العزيزة على قلبي،،،السيد المحترم (ح،بوعرعورة)،،،،إنه احد كبار الشخصيات الراقية المترقية ،له وزن كبير جدا في وطني العزيز،،،،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الدكتور البشير قلاتي أمام طلبة قسم الدعوة والاعلام والاتصال بجامعة الامير عبد القادر بقسنطينة

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 12:36 م

كلمة الأستاذ البشير قلاتي أستاذ الايديولوجيات والفكر الاسلامي مخاطبا طلبة قسم الدعوة والاعلام والاتصال،،،،،،يلقيها نيابة عنه الطالب يحيى،،،فليأخذها يحيى بقوة،،،،،
 
 
                         بسم الله الرحمن الرحيم
 
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، اللهم إنا نبات نعمتك فلا تجعلنا حصاد نقمتك….
وبعد،،،،،،،،طلبتي الأعزاء:
إني وإن كنت اليوم غائبا عنكم، لبُعد الأجسام، فإني معكم دائما لقرب الأرواح وتآلف القلوب وتعانق النفوس.
    وأشهد أني ما شعرت معكم يوما بضجرٍ نفسي ولا بتبرمٍ فكري ،بل كنت أجد متعة الفكر والعقل وراحة الروح ونحن نخوض سابحين في تيارات الفكر يمنةً ويسرةً، نغترف منها تارة ونمج منها أخرى ……
وإن اقترن ذلك بنوع تشدد فإن عذري هو الشفقة عليكم والغيرة الشديدة التي تصدر عن محبة ولا تنسوا
 _ طلبتي الاعزاء _ الحكمة العطائية التي تقول:" ربما منعك فأعطاك وربما أعطاك فمنعك،،،"فلا تظنوا إلا خيرا…….
غير أني ، وإن لم أكن الأخيرَ زمانُه فإني لم أكن لآتي بما لم تستطعه الأوائل،،،ولذا فالأمر لا يكاد يخلو من تقصير بشري أرجو منكم ،طلبتي الأعزاء ،أن تسامحوني فيه ، وقد رفع الله عن أمة محمد الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه…..
أي ،طلبتي الأعزاء، لا أجد ما أنصحكم به إلا أن تهبوا أنفسكم للطلب،فالعلم عز الدنيا والآخرة، ولا تنشغلوا بغيره فتفرقوا وتذهب ريحكم،،،وأجدني راغبا في اقتباس من ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الضب للشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 22 مايو 2009 الساعة: 10:09 ص

rissalatdhab-ibrahimi  

     فضلا أخي اضغط على الرابط أعلاه لتحمل

    رسالة الضب للشيخ العلامة البشير الإبراهيمي

           _ رحمه الله _PDF

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدثني الحكيم التاجر (3)

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 22 مايو 2009 الساعة: 09:50 ص

 


                              سُئِل حكيم


سُئِل حكيم : 
 
من أسوأ الناس حالاً ؟
قال : من قويت شهوته .. وبعدت همته.. وقصرت حياته ..

وضاقت بصيرته

 
 

سُئِل حكيم : 


بم ينتقم الإنسان من عدوه…..؟

فقال : بإصلاح نفسه

 



سُئِل حكيم :
ما السخاء …… ؟

فقال : أن تكون بمالك متبرعاً، ومن مال غيرك متورعاً .

 
 

سُئِل حكيم :

كيف أعرف صديقي المخلص …..؟
فقال : أمنعه ..وأطلبه..فإن أعطاك ..فذاك هو ,..وإن

منعك..فالله المستعان!

 
 


قيل لحكيم :

ماذا تشتهي …….؟

فقال : عافية يوم !

فقيل له : ألست في العافية سائر الأيام …؟

فقال :العافية أن يمر يوم بلا.. ذنب.

 
 


قال حكيم :
الرجال أربعة : جواد و بخيل و مسرف و مقتصد

فالجواد : من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخراه.

والبخيل : هو..الذي لا يعطي واحداً منهما نصيبه.

والمسرف : هو الذي يجمعهما لدنياه.

والمقتصد: هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه

 
 

قال حكيم :
أربعة حسن،،، ولكن أربعة أحسن !
الحياء من الرجال..حسن، ولكنه من النساء..أحسن .

والعدل من كل إنسان..حسن، ولكنه من القضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض لكتاب جديد : دراسات في مسار وواقع الدعوة الاسلامية في الجزائر

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 18 مايو 2009 الساعة: 17:51 م

 

          صورة لغلاف الكتاب

البريد الالكتروني للمؤلف: ALBACHIR65@MAKTOOB.COM

       صدر عن دار إقرأ بقسنطينة - حي فيلالي- كتاب للدكتور البشير قلاتي أستاذ بقسم الدعوة والإعلام بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة عنوانه: "دراسات في مسار وواقع الدعوة الاسلامية بالجزائر"،، في محاولة لسد الفراغ الحاصل في المكتبة ،،،

حيث تفتقر المكتبة الاسلامية لمادة موثقة في هذا المجال،،،،،، 

مقدمة الكتاب:
 
     تُعتبر قضايا الدعوة من أكثر القضايا التي يثيرها الكتّاب والمفكرون في عصرنا نظرا للأصل الشّرعي الذي اعتبرها أحسن القول]ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنّني من المسلمين [( فصلت/33)، من جهة، ولارتباطها- من جهة أخرى- بجملة التّغيرات الاجتماعية محليا وعالميا؛ باعتبار أهدافها التّغييرية ،وما يثيره ذلك من حساسيات ومطارحات ،خاصة في هذه الظروف التي تعيشها أمتنا : ضعف في الداخل وقهر من الخارج,,,
    والمتتبّع لسيرورة الدعوة في الجزائر المعاصرة التي تبنّتها (وفق مفاهيم مختلفة متعارضة أحيانا) مجموعة من الحركات الايديولوجية الاسلامية - أي تلك الجماعات التي تحمل برامج للتّغيير تؤصّل لها دينيا من تراثيات الاسلام ، حسب أولويات المرجعية التي تتبنّاها- ، يُلاحظ أن كل جماعة تعتقد الصواب فيما تتبنّاه فكرا وممارسة ومنهجا، و]لكلٍ وجهةٌ هو مولّيها،.[ (البقرة/148).
 وهذا ما يدفعها في بعض الاحيان الى مآزق التجزيئية في الأحكام والتطرّف في الممارسات والانحراف في السلوك ،ممّا يُعطي المبرّر التام لقوى خارجية متربّصة،تمتلك وسائل القوة ، تجنّد وسائل مختلفة للإساءة والنيل من الفكرة ذاتها، بالتشويه،أو التحريف....وتستغل في سبيل ذلك كافة معطيات العلوم الانسانية : من علوم نفس، ، وعلوم اجتماع.، بجميع فروع تلك العلوم وأقسامها...وهي العلوم نفسها التي قد نجد مِن الدعاة أنفسهم، من يُنفّر منها، ويحثّ على إهمالها !!...
   ولا ريب أن حركة الدعوة في الجزائر تحتاج منّا الى وقفات للمراجعة ،بفتح موضوع النّقد الذاتي، الذي نعتبره الأساس لحركة تجديد وترشيد واعية لمسار فكر وحركة الشباب المسلم؛ لأنّ الافكار لا يمكن السيطرة عليها لا بالقمع ولا بالعنف ،بل على العكس فإنّ القمع  لا يزيدها إلا انتشارا وإغواء،،،،،وهو ما تثبته الدراسات االعلمية ( التي تناولت الظاهرة) في كثير من البلاد الاسلامية ،والملاحظ أن هذه الحركات- بسبب سوء الفهم- قد تفسد من حيث تظن الاصلاح، فتخسر بذلك حركة الدعوة كثيرا من مكاسبها هباء ،مصداق  قوله تعالى:
]وإذا قيل لهم لا تُفسدوا في الأرض قالوا إنّما نحن مُصلحون، ألا إنهم هم المُفسدون ،ولكن لا يشعرون [( البقرة11/12).
   وحتى لو افترضنا حسن النية في أمثال هذه الحركات ،فإن ما ينجرّ عنها من سلوكات أقلّ ما توصم به أنها سلوكات انفعالية طائشة تنظر في مرآة مزيّفة ،تُظهر الفأر فيلاً!!.ونتائجها معروفة ،أقل ما يقال عنها أنها ساهمت بقسط لا بأس به في ما يعانيه مجتمعنا من فعالية في (تنمية تخلفه الحضاري العام) .
    ولا يمكن لأيّ مشروعٍ حضاري للتنمية والاقلاع الاقتصادي أن ينجح، سواء في الجزائر أو في غيرها من البلدان ، إلا إذا أُخذ بعين الاعتبار التوجيه الفكري التنويري على أساس برنامج للحوار الهاديء المنهجي ،بشرط توفّرحسن النية (الاخلاص) لأن الله يقول: ]إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما،إن الله كان عليما خبيرا((النساء/35 )(ولا يخفى أننا نستشهد بالآية قياسا).
وقد قال الامام علي- كرّم الله وجهه- لما سؤل عن حكمه في الخوارج:<<إخوانُنا بغَوا علينا….>>"، …ثمّ أرسل اليهم من يحاورهم ويقيم الحجّة عليهم…..
فالحوار مقرون بإخلاص النية في تحقيق الاصلاح ، ودون ذلك لن يكون الامر الا سخرية وعبثا ،,,,,
 
    وأسمح لنفسي أن أعتبر هذه الدراسات، التي بين يديك أخي القاريء، محاولات جادّة تساهم في توجيه الوعي لمنهج تغيير راشد يروم خدمة الدعوة الاسلامية وترشيد حركتها التي لا يمكن ،بأي حال من الاحوال، إيقافها، من خلال دراسة نماذج للدعوة الفاعلة للإحياء الاسلامي عبر مراحل سيرورة المجتمع الجزائري المسلم ،من أجل نهضة حضارية في زمن التحديات الكبرى التي تهدّد مجتمعنا- اليوم - في جذوره وأسس بقائه…..
   ولاعتقادي بأهمية دراسة هذه التجارب التي ربما أوحت أمثالُها لمثل عبقرية (ابن خلدون) أن تُطلق على سِفرها التاريخي الكبير اسم (العِبر….)، فقد اخترت دراسة عدة تجارب في الدعوة والجهاد، أولاها تجربة رائد الجهاد الاول في الجزائر (الامير عبد القادر )،محاولا سبر غور الخلفية الأساس التي أمدّته بتلك الطاقة الجبّارة التي مكّنته من تعفير رأس المحتلّ الفرنسي بالتراب،،لأن التساؤل الذي يُطرح علينا:كيف استطاع الامير أن يرفع عصى التحدي في وجه قوة الاستدمار الكبرى ،بينما رفع غيرُه راية الاستسلام سريعا؟!!..بالرغم من قلّة الامكانات (المادية) ، ما حدى بكبار قادة الاستعمار الى الاعتراف بعظمته ,,
    ثانيها ،تجربة الاستاذ المثقف الواعي (المولود بن الموهوب)،الذي يجهل قيمته الكثير من متعلمينا ،رغم ما قام به من جهود في التعليم والتوجيه التربوي،وهو أساس النهضة والجهاد، ولِما تميّز به من ثقافة عالية فرض من خلالها احترامه على الجميع، بما في ذلك رجال السلطة الاستعمارية أنفسهم،،،ويكفي أنه أستاذ المفكر الجزائري ،كبير الشأن ، مالك بن نبي – رحمه الله-، الذي شهد له بالفضل في توجيهه الفكري فيما بعد.
ثالثها تجربة المجاهد الداعية صاحب الهمّة الفولاذية والإرادة الحديدية،الاستاذ( الفضيل الورتلاني)، الذي ما قدّرناه حقّ قدره في الجزائر رغم ما قام به من جهد في سبيل وطنه وأمّته، بما جعله يهمل مصالحه الخاصة ويفرِّط، نوع تفريط، في حاجيات أسرته ،،كما حدّثنا بذلك إبنه الأستاذ (مسعود الورتلاني) في لقاء معه في إحدى الندوات،،،ومن خلال أسلوب حصيف ومنهج حكيم استطاع الفضيل أن يخاطب أمته وأعداءها التاريخيين بما ترك أثره الايجابي في خدمة قضايا دينه ووطنه.
وهذا ما أهّل لطرح الموضوع الحسّاس حول دور علماء الاصلاح في ثورة التحرير الكبرى(1945م)، والتي يذهب البعض منا- مع الاسف- الى نفيه أو على الاقل تحجيمه!! ،…. وهو طرح قاصر وسطحي ،ينظر الى شكل الظواهر ولا يسبر غورها ،ممّا يؤدي به الى أحكام تعسفية تذهب مذهبا قصيّا لا يخلو من شطط،  متناسيا أن بثّ فكر الاصلاح هو ما يبني الرجال الذين قاموا بالثورة ، وهو أساس البعث الثوري،… ومَن قال – مثلا- أن المفكر الفرنسي المشهور(جون جاك روسوjean jacques  rousseau .) لم يكن له دور في اندلاع الثورة الفرنسية(عام 1789م) ؟!!….إذا عرفنا أن كتابه ( في العقد الاجتماعي) (DU CONTRAT SOCIAL )  أُعتُبر إنجيل الثورة الفرنسية،،،،وما كان من (روسو) إلا أنه زرع أفكارا ووضع معالم للثورة،كما هو معروف.
فأولى بنا أن نعتبر الامام الشيخ الداعية (عبد الحميد بن باديس)- وبلا مواربة -، الأب الروحي لثورة التحرير المسلحة، حين انشغل بتأليف الرجال عن تأليف الكتب..،والرجال هم صانعوا الثورات.
    أما مشكلة الديمقراطية فالحديث فيها ذو شجون، حيث وجدنا من يثير الشكوك حولها داعيا الى رفضها بحجج شتى ،بغض النّظر عن الموقف الشرعي ،ووجدنا من يحاول التّزهيد فيها باعتبار أن الشّعب في بلادنا غير مؤهّل لتطبيقها؛أي أن الديمقراطية(وفق المفهوم الغربي) فوق مستوى الشعب !!…ويتم الاستشهاد، عادة ،بوقائع تاريخية من تجارب سابقة.
  ومن جهة أخرى قد يعتبرها البعض ،بما لا يقلّ سطحية عن سابقيهم، سلعة يستوردونها مثلما يستوردون بقية السلع دون مراعاة لخصائص الثقافة والمعادلة الاجتماعية  الخاصة بالمجتمع ،وهو في نظري تسطيح للأشياء وتحجيم للظواهر مما يقتضينا فعلا تحليل مشكلة الديمقراطية ،من خلال النظر اليها في بُعدها الحضاري؛ أي من خلال ثقافة المجتمع ،وخصائصه ،ووفق المعادلة الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الجزائري .
وبذلك نطرح مشكلة الديمقراطية التي قد تستعصي على الفهم كما استعصت على التطبيق ،لنرى أن
القضية ترتبط بوجه من الوجوه بالتربية الاجتماعية،وهو ما يقتضي طول النفس، حتى نوجدها بالفعل ،
ولا نجعل النموذج الغربي يحكمنا ؛لأنه ليس النموذج المثالي ؛ تفضحه في ذلك جملة ممارسات الاخطبوط الأمريكي في فلسطين،أفغانستان والعراق…..وما مظاهر تباكي الادارة الامريكية على حقوق الانسان في العالم ( والعالم العربي على وجه الخصوص ) مثلا إلا شكلا من أشكال تباكي جماعة (معاوية) على قميص عثمان -رضي الله عنهما-!!…..
ورغم أني لا أريد تحجيم الدعوة في الجزائر في مفهوم ضيّق، إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض كتاب : هكذا تكلم مالك بن نبي ، نحو منهج رشيد للتغيير الاجتماعي والبعث الحضاري

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 18 مايو 2009 الساعة: 15:52 م

صورة عن الكتاب الجديد عن فكر مالك بن نبي - رحمه الله- لمؤلفه الدكتور البشير قلاتي …………البريد الالكتروني للمؤلف: ALBACHIR65@MAKTOOB.COM

 

تقديــــم:

    خلال  عام 2008م تقدم دار إقرأ بقسنطينة - حي فيلالي-كتابا جديدا في دراسات  عبقري الفكر الاسلامي الاستاذ مالك بن نبي (رحمه الله) _1905_1973م،الذي يعتبره مؤلف الكتاب الدكتور البشير قلاتي   إبن خلدون عصره ،،،هدا الرجل الذي بذل جهودا مضنية في سبيل إيقاظ وعي الأمة  من خلال جهد فكري لامع  وتأمل عالم اجتماعي بارع،،،حلل من خلاله ثغرات ثقافة الانحطاط  كما أبرز شرائط الاستيقاظ والنهضة،،،فكان بحق فقيه النهضة والبعث الحضاري الأول ،،،،

وقد صدر كتاب :(هكذا تكلم مالك بن نبي ، نحو منهج رشيد للتغيير والبعث الحضاري) يحاول الاجابة عن إشكالية النهضة والتقدم الحضاري من خلال فكر مالك بن نبي  وطرحه لمشكلات الحضارة،،،،في إطار بحث أكاديمي علمي موثق،،،

تنصبّ هذه الدراسة أساسا على موضوع شائك يتناول قضية التغيير الذي يسم حركية المجتمع البشرية في سيرورته في التاريخية صعودا وهبوطا ،وهي قضية طالما شغلت المفكريــن و المؤرخين من المسلمين وغيرهم ، عبر العصور و الاحقاب المختلفة، وقد اشتغل الكثير منهم في تأمّل ودراسة أسباب التغيير ومنهجه ونتائجه في أبعاده المختلفة ومدى التطور الاجتماعي والبناء الحضاري لأمة من الامم..

 وفي الاطار العام لعملية التغييرالاجتماعي ومنهجه ، تظهر اشكالية بعده السياسي التي تعرّض لتحليلها كثير من المفكرين من المهتمّين بالشأن الحضاري ،والتي اختلفت طروحاتهم باختلاف المعطيات وتباين الدراسات، حسب الاتجاه الذي ينظر منه كل مفكر ،……
 و المقاربات والمفارقات في مثل هذه الدراسات الاجتماعية تساعدنا في فهم قضية التغيير الاجتماعي وما تثيره من اشكالات .و هي قضية أراها مهمّة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الامة الاسلامية اليوم.
وقد كان للمفكر الجزائري مالك بن نبي ،مساهمات فكرية هامة من خلال سلسلة دراسات تناولت اشكالية التغيير الحضاري في في ابعاده المختلفة ومنها البعد السياسي، الذي انفرد بطرح خاص جدير بالدراسة التحليلية النقدية ،بما عرف به منهجه في التأمل والدراسة من عمق و حصافة .
 وهذه الدراسة انما تتناول العالم الاسلامي تحديدا الذي تحكمه ثقافة واحدة وتواجهه تحديات تكاد تكون واحدة، وان كان التركيز على المجتمع الجزائري المعاصر الذي يعيش فيه الباحث وينتمي اليه المفكر محل الدراسة .
تناول الباحث فيه ادراسته  من خلال بابين ، الباب الاول : االاسس التاريخية لفكر التغيير عند مالك بن نبي ، يحوي فصلين،،،،والباب الثاني حول:المنهج السياسي للتغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي……ثم خاتمة الدراسة وتناولت نتائج البحث..
وهو ما يظهر من خلال الفهرس التالي :

فهرس الكتاب: 
 
الموضوع
الصفحة
   المقـدمـة
3……10
البـاب الأول : الأسس التـاريخية لفكـر التغييـر الاجتماعي عند مـالك بن نبي
11 … 113
   الفصل الأول : تفسير حركة التاريخ عند مالك بن نبي
12.. .64
               1 – مـالك بـن نبي وعـوامـل التـأثير الثقــافي
13
                       - نشـأتـه ورحـلاتـه
13
                       - رحلتــه إلى بــاريس
14
                       - رحلتـه إلى القـاهــرة
18
                       - العــودة إلى الـوطـن
19
                       - مـلامـح شخصيتـه
20
                                    - المميــزات الأخـلاقيـة وسلـوكيـة
20
                                    - الخصـائـص الـذهنيـة والعقليـة      
23
                        - العـوامـل المـؤثـرة في ثقـافتـه
                        - الدراسات الاكاديمية حول فكره
24
29
             2- تفسيـر حـركـة التـاريـخ عنـد مـالك بـن نبي       
34
                    - نقـد نظـريـات تفسيـر حـركـة التاريخ عند مالك بن نبي
34
-     نظـريـة الـدورة التـاريخيـة عنـد عبد الرحمن ابـن خلدون
39
                  -مفهوم التاريخ عند ابن خلدون
39
                  - مصادر المنهج الخلدوني
41
                  - نشأة الدولة
42
                  -أسباب انهيار الدولة
49
                    - الـدورة الحضـارية عنـد مـالك بـن نبي
55
                    - حـركة التـاريخ وحتميـة الـدورة الحضـاريـة
63
   الفصل الثاني : مبررات التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي
65…113
            1- أسس مفهوم التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي
66
                    - توطئة   
66
                    - مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي 
67
                    - مفهوم الثقافة
71
                    - مفهوم التغيير الاجتماعي  
77
                    - التغيير في اللغة 
78
                    - المجتمع عند مالك بن نبي 
79
                    - مفهوم التغيير الاجتماعي عند مالك بن نبي
81
           2- تشخيص أمراض المجتمع الإسلامي عند مالك بن نبي
86
                 منطلقات أساسية للتشخيص      
86
                    - تحليل أسباب الانحطاط الحضاري للمجتمع الإسلامي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب المدخل إلى علم الدعوة، للبيانوني

كتبها الدكتور البشير قلاتي ، في 18 مايو 2009 الساعة: 10:08 ص

 

كتاب : المدخل الى علوم الدعوة للأستاذ البيانوني

من فضلك يا أخي افتح الرابط للاطلاع على الكتاب والاستفادة من محتوياته:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي