مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-language:EN-US;}
بسم الله الرحمن الرحيم
جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الشرعية _ قسنطينة_
كلية أصول الدين الشريعة والحضارة الاسلامية.
قسم الدعوة والاعلام والاتصال
تخصص :الدعوة والثقافة الاسلامية(ماستر:س1)
إمتحان مادة : إتجاهات الدعوة في العصر الحديث
الدكتور البشير قلاتي
الإجابة النموذجية
الأسئلة:
س1:
إلى أي مدى تحقق الأسس المعرفية لاتجاه التزكية مشروعية منهجه في التغيير الاجتماعي؟.
س2:
يرى البعض أن مشروع التصحيح الفكري وأسلمة المعرفة مشروع فاشل نظريا وعمليا….
ناقش هذا الرأي (باختصار) مبينا رأيك مع الدليل….
الإجابة النموذجية
الجواب الأول:(10ن)
- المطلوب: ماهي مصادر التأسيس التي تؤكد وتدل على دور اتجاه التزكية في التغيير الاجتماعي….(أدلة مشروعيته في التغيير الاجتماعي)..
- اتجاه التزكية في التغيير يعتمد ما يعرف بالتصوف وهو: منهج للتصفية الخُلقية والتربية الروحية والتزكية وفقا لأصول الشرعيه وهو مرتبط بمعرفة حقيقة الانسان ذاته………..
- حقيقة الإنسان: فأنت بالروح لا بالجسم إنسانُ، المعقول في الكون والحياة لا يمكن مقارنته باللا معقول،،،حتى العلم يعترف بهذا ؛لأنه يختص بالإجابة عن سؤال: كيفhow?، لكنه يعجز تماما عن الإجابة عن سؤال : لماذاwhy ?….. ، والأخير لا ينفصل عن الأول بحال…..
- الانسان بين الملائكية والبهيمية :فهو مركب من عقل وشهوة ،فإدا غلب عقله شهوته التحق بالملائكة وربما جاوزها وإذا غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم وربما جاوزته.كما ينقل عن الغزالي رحمه الله.
- وظيفة الإنسان الوجودية: عبادة الله ، وهي أصل الوجود الأنساني:” وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يُطعمون.” (الذاريات) وهو ما يشير إلى تحقيق معاني الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان كما جاء في حديث جبريل :لما سأله: أخبرني عن الإحسان قال:” أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك “وهو ما تسعى إليه الصوفية. فذروة الايمان هو الإحسان وهو التحقق بمقام المراقبة المستمرة.
- - التصوف كمنهج للتغيير الاجتماعي:التصوف سلوك عملي لا تقوقع ذاتي، وهو ليس كلاما يُلقى ولا دعوى تُدّعى، بل هو عمل ذاتي ومُجاهدة قاسية للنفس .و القاعدة عند الصوفية هي :” عليك نفسك إركبها وإلا ركبتك” …..وربطوا العلم بالسلوك فكل علم لم يزدك زهدا في الدنيا لم يزدك من الله إلا بعدا كما يقول عبد الوهاب الشعراني،و عندهم أن كل عالم عمل بعلمه فهو صوفي.
- لإبراز الدور للاجتماعي للتصوف حقيقة يغفل عنها الكثير من مهاجمي التصوف باتهامه أنه منهج للخلاص الفردي والتقوقع الذاتي واعتماد الزهد ونبذ الدنيا. وهذا غير صحيح ؛ أولا::
1 منطقيا:لأن التغيير الإجتماعي ينطلق من التغيير الفردي، وصلاح الجميع مرتبط أولا بصلاح الفرد،على الأقل المُصلح في حد ذاته:”يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ؟ كبُر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”..وأساس التغيير هو تغيير الذات .والجانب الأهم في الذات الانسانية الجانب الروحي وهو الأولى بالعناية والإصلاح :”إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم”( الرعد /11)..وإليه يُشير حديث :”ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله :ألا وهي القلب.”…
ذكر كثير من الأدلة الشرعية على أهمية التزكية في نيل مرضاة الله وتوجيه الناس ف يإطار الدعوة:” والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”..ألا إن أولياء الله لا خوف علينا ولا هم يحزنون…”..الآية…ويؤيده كلام شيخ الصوفية الامام الجنيد السالك في قوله– رضي الله عنه-:” طريقُنا هذا مُشيّد بالكتاب والسنّة ،فمن لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث لا يُقتدى به
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ